الشيخ المحمودي
485
نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة
سلوني ، فو اللّه لا تسألوني عن شيء من كتاب اللّه إلّا أحدّثكم « 1 » بليل نزلت أم بنهار ، أو في سهل أو في جبل « 2 » .
--> ( 1 ) - هذا هو الظاهر الموافق لليمنية وفي النسخة الكرمانية : إلّا أخذتكم » إلخ . ورواه أيضا محمّد بن الحسن الطوسي طاب ثراه في الحديث : ( 38 ) من الجزء : ( 6 ) من أماليه : ج 1 ، ص 173 ، قال : أخبرنا محمّد بن محمّد ، قال : أخبرني القاضي أبو بكر محمّد بن عمر الجعابي ، قال : حدّثنا أبو العبّاس أحمد بن محمّد بن سعيد ، قال : حدّثنا محمّد بن الحسن ، عن عليّ بن إبراهيم بن يعلى التيمي ، قال : حدّثني عليّ بن يوسف بن عميرة ، عن أبيه ، عن ابن أبي حمزة الثمالي ، عن أبي جعفر محمّد بن عليّ بن الحسين [ عن أبيه ، عن جدّه الحسين عليهم السّلام ] قال : قال أمير المؤمنين عليّ بن أبي طالب عليه السّلام : ما نزلت آية إلّا وأنا عالم متى نزلت ، وفيمن أنزلت ، ولو سألتموني عمّا بين اللوحين لحدّثتكم . وروى المتّقي الهندي في الحديث : ( 417 ) في باب فضائل عليّ عليه السّلام من كنز العمال : ج 15 ، ص 146 ، ط 2 نقلا عن ابن النجار عن أبي المعتمر مسلم بن أوس وجارية بن قدامة السعدي أنّهما حضرا عليّ بن أبي طالب يخطب وهو يقول : سلوني قبل أن تفقدوني فإنّي لا أسأل عن شيء دون العرش إلّا أخبرت عنه . ( 2 ) - ورواه أبو بكر ابن أبي شيبة في أواخر كتاب الفتن برقم : ( 19580 ) من المصنّف : ج 15 ، ص 238 ، وفي ط بيروت : ج 7 ، ص 528 - 529 ، قال : حدّثنا مالك بن إسماعيل ، قال : حدّثنا عبد الرحمان بن حميد الرواسي ، قال : حدّثنا عمرو بن قيس عن المنهال بن عمرو - قال عبد الرحمان أظنّه - عن قيس بن السكن قال : قال عليّ [ عليه السّلام ] على منبره : إنّي فقأت عين الفتنة ، ولو لم أكن فيكم ما قوتل فلان وفلان وأهل النهر . وأيمّ اللّه لولا أن تتكلّموا فتدعوا العمل لحدّثتكم بما سبق لكم على لسان نبيّكم لمن قاتلهم مبصرا لضلالتهم عارفا بالذي نحن عليه . قال [ قيس بن السكن ] : ثمّ قال [ عليه السّلام ] : سلوني ألا تسألوني ؟ فإنّكم لا تسألوني عن شيء فيما بينكم وبين الساعة ، ولا عن فئة تهدي مئة [ أ ] وتضلّ مئة إلّا حدّثتكم [ بناعقها وقائدها ] وسائقها ! ! ! . . . -